آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أكّدت الشركة استئناف الاستثمار رغم ضعف المشاركة

رئيس شبكة "غوغل بلس" الاجتماعيّة يستقيل من منصبه

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - رئيس شبكة

فيك جندوترا
نيويورك ـ سناء المرّ

أعلن رئيس شبكة التواصل الاجتماعي "غوغل بلس" فيك جندوترا عن استقالته من الشركة، بعد ثمانية أعوام من العمل معها، كان فيها القوة الدافعة وراء خدمة غوغل المُصممة لمنافسة "فيسبوك"، ومتكاملة على نطاق واسع، عبر خدمة البحث، والبريد الإلكتروني، ويوتيوب، والدردشة.
واعتبر جندوترا، في بيان استقالته، نفسه "محظوظًا بشكل لا يصدق، للعمل مع أناس مذهلة في غوغل"، مشيرًا إلى أنّه "لن يجد مجموعة مثل من عملت معهم في أي مكان آخر".
وأضاف "سأظل مدينًا بالشكر لفريق غوغل بلس، وللناس الذين بنوا شبكة غوغل الاجتماعية، والذين ساهموا في نمو عدد المستخدمين بصورة مذهلة".
وأشار جندوترا إلى أنَّ "وفاة أحد أفراد عائلته كانت السبب وراء قراره بترك منصبه رفيع المستوى، لأن ذلك جعله يبحث عن القلب والروح في العمل"، مبيّنًا أنّه "منذ ذلك الحين وهو يشعر أنَّ مهما كنا نحب شيئاً ونعتز به، فضلاً عن التحديات التي نعمل عليها، لا يدفعنا ذلك إلا لطلب المزيد، ومن ثم ننتقل إلى المرحلة التالية".
وألقى الرئيس التنفيذي لشركة غوغل لاري بيغ كلمة، أعرب فيها عن شكره لجندوترا، لافتًا إلى أنّه "عمل على بناء تلك الشركة من لا شيء، بما لديه من القدرة والشجاعة على البدء بشيء من هذا القبيل".
وأكّدت شركة "غوغل"، على لسان رئيسها إيريك شميدت، أنَّ "الشركة ستواصل الاستثمار في غوغل بلس، على الرغم من أنَّ عدد المستخدمين ضعيف، فلديه 300 مليون مستخدم نشط شهرياً، منذ تشرين الأول/ أكتوبر عام 2013، بينما لدى فيسبوك 1.28 مليون مستخدم نشط شهرياً".
وأضاف شميدت "سنواصل العمل بجِد بغية بناء خبرات جديدة، وزيادة عدد المستخدمين لغوغل بلس"، دون أن يتطرق إلى التقارير التي أفادت بأنَّ "غوغل" ستحوّل مواردها بعيداً عن "غوغل بلس" إلى فريق آخر من المطورين، بما في ذلك نظام تشغيل "Android" للهواتف الذكيّة.
يذكر أنَّ جندوترا عمل مهندساً في منصب رفيع المستوى لدى غوغل، وكان قد انتقل من الهند، وانضم للعمل مع شركة "مايكروسوفت" في الولايات المتحدة، في عام 1991، ثم تولى خدمات "Windows Live" على الإنترنت، بما في ذلك الرسائل ومنتجات البريد الإلكتروني.
وانضمَّ جندوترا إلى "غوغل" في عام 2007، في منصب نائب رئيس شبكة غوغل بلس الاجتماعية، وكان له دور أساسي في تطويرها، ودمجها مع خدمات غوغل الآخرى.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس شبكة غوغل بلس الاجتماعيّة يستقيل من منصبه رئيس شبكة غوغل بلس الاجتماعيّة يستقيل من منصبه



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca