آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

تويتر تستعلم من البنوك عن محاولات ماسك لإفشال صفقة الاستحواذ

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - تويتر تستعلم من البنوك عن محاولات ماسك لإفشال صفقة الاستحواذ

شركة تويتر
واشنطن - الدار البيضاء اليوم

قال خبراء قانونيون إن شركة تويتر تسعى لإثبات أن إيلون ماسك حاول التخلي عن تمويل صفقة استحواذه على شركة التواصل الاجتماعي البالغ قيمتها 44 مليار دولار، بينما تتحرى أيضا دوافعه للتراجع عن الصفقة.

وأرسلت تويتر العشرات من مذكرات الاستدعاء المدنية هذا الأسبوع إلى بنوك عالمية، مثل مورغان ستانلي، ومستثمرين مشاركين في الصفقة من بينهم وحدة تابعة لشركة بروكفيلد لإدارة الأصول ولمستشاري ماسك، وذلك وفقا لمذكرات قُدمت لمحكمة العدل في ديلاوير على مدار اليومين الماضيين.

ورفض مورغان ستانلي التعليق، في حين لم ترد بروكفيلد بعد على طلب للتعليق. كما لم يتسن الوصول إلى ممثلين عن ماسك وتويتر.وتسعى مذكرات الاستدعاء للوصول إلى وثائق واتصالات تتعلق بالصفقة وتمويلها وأي معلومات عن حسابات تويتر مزيفة. كما تسعى للحصول على معلومات عن احتمال وجود تأثير على الصفقة من التغييرات في سعر سهم شركة صناعة السيارات الكهربائية "تسلا"، التي يشغل ماسك منصب رئيسها التنفيذي.

ومذكرات الاستدعاء هي جزء من الدعوى القضائية المضادة التي ترفعها تويتر على ماسك سعيا لحمله على الإبقاء على الصفقة عند السعر المتفق عليه وهو 54.20 دولار للسهم الواحد. ومن المقرر أن تبدأ محاكمة لخمسة أيام في 17 من أكتوبر في محكمة العدل بديلاوير.
ويقول الخبراء إن مذكرات الاستدعاء تشير إلى أن تويتر تسعى لمعرفة ما كان المقرضون والمستثمرون والمستشارون يقولون لبعضهم بعضا عن سلوك ماسك بعد إبرامه الصفقة في أواخر أبريل.وقال ماينور مايرز، الأستاذ بكلية الحقوق في جامعة كونيتيكت "إنهم يشتبهون في أن ماسك يتآمر خلف الكواليس لإفشال الأمر برمته".وقال ماسك في الثامن من يوليو إنه سيتراجع عن إبرام الصفقة لأن تويتر انتهكت الاتفاق بحجب بيانات عن الحسابات المزيفة على منصة التواصل.

لكن تويتر قالت إن الحسابات المزيفة ما هي إلا إلهاء عن القضية الوحيدة المهمة، وهي بنود الاتفاق. في حين قال ماسك أيضا إنه سيتخلى عن الصفقة لأن تويتر أقالت مسؤولين تنفيذيين رفيعي المستوى إلى جانب ثلث فريق اكتساب المواهب، وهو تراجع من الشركة عن التزامها "بالحفاظ على المكونات المادية لمنظومة الأعمال الحالية سليمة إلى حد بعيد".

ويقول خبراء قانون إنه لا يمكن أن يُطلب من ماسك إتمام الصفقة إذا فشل التمويل- بشرط ألا يكون هو السبب في ذلك.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شركة تويتر تُؤكد أنها مَنحت إيلون ماسك كميات هائلة من بيانات المستخدمين لإنجاز صفقة البيع

 

أول تحرك من تويتر ضد إيلون ماسك بعد انسحابه من صفقة شراء المنصة

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تويتر تستعلم من البنوك عن محاولات ماسك لإفشال صفقة الاستحواذ تويتر تستعلم من البنوك عن محاولات ماسك لإفشال صفقة الاستحواذ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca