آخر تحديث GMT 19:55:05
الدار البيضاء اليوم  -

بنكيران يضع أخطاء الحركة الإسلامية تحت وينتقد "السعي إلى الحكم"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - بنكيران يضع أخطاء الحركة الإسلامية تحت وينتقد

عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية
الرباط ـ الدار البيضاء اليوم

لأول مرة، وضع عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الحركة الإسلامية تحت مجهر النقد، بشأن تعاطيها مع العمل السياسي، وقال إن “الخطأ الجوهري” للحركة الإسلامية في العالم هو السعي إلى الحكم.

رئيس الحكومة السابق قال إن دور “أبناء الحركة الإسلامية ليس هو أخذ الحُكم وأن نحكم على الناس، ويكونوا من أصحاب القرار؛ بل دورنا هو أن نستقيم ونتمثل قناعات ومواقف وأخلاق العقيدة الإسلامية وأن ندعو الآخرين إلى ربنا عز وجل”.

وأضاف، في كلمة ألقاها في المؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة الداخلة واد نون، قائلا: “إذا كانت الحركة الإسلامية في العالم تتصور أو تعتقد أو يتخيل إليها أو هي مقتنعة بأن دورها هو أن تأخذ الحكم فهذا هو الخطأ الجوهري الذي ارتكبته”.

وتابع: “دورنا ليس هو أخذ الحكم، فلن تجد نبيا أو مرسلا من السلف الصالح يبحث عن الحكم؛ بل إن الأنبياء والمرسلين يقولون إن نريد إلا الإصلاح ما استطعنا”، موضحا أن هذه القناعة هي التي دفعته وإخوانه في الحركة الإسلامية التي تمخض عنها حزب العدالة والتنمية إلى تغيير مسارهم.

بنكيران اعترف بأن أبناء الحركة المذكورة كانت لديهم، قبل تغيير مواقفهم، قناعة بأن “سياسة البلاد قائمة على مخالفة مبادئ الدين، ولم يكن لدينا وضوح حول ما يجب أن نفعل، هل ننخرط في السياسة أم نقوم بانقلاب، وكان لدينا حكم شامل عن الجميع بأنهم طاغوت”.

ونبه الأمين العام لحزب “المصباح” إلى أن الساعي إلى أخذ الحكم إما أن ينجح، وإما ينتهي به الأمر في السجن أو يقتل، “وعندما تدخل إلى السجن بعد فشلك في الوصول إلى الحكم فلا تقل إنني سُجنت لأنني مؤمن، لأن لدي لحية، لا، لأنك انت اللي جبتّي البلا على راسك”.

واستطرد قائلا: “لم أكن أريد قول هذا في السنوات الفارطة، لأن الناس كانوا في محن ونقْدهم سيستغله الخصوم”، مضيفا: “نحن جئنا إلى السياسة من أجل إصلاح أمور مختلة، لا من جهة ديننا ولا من جهة نظافة شوارعنا وتربية أولادنا، وليس كخطوة لأخذ الحكم، وهذا ما وقع للحركة الإسلامية”.

وفي حال تحقق النجاح في الوصول إلى الحكم، أضاف بنكيران: “ستعاني من المشاكل التي يعاني منها الحكام قبلك، حيث سيطالبك الناس بأن توفر لهم حقوقهم، وليس بتطبيق الدين، وأنت لا تستطيع، وكتْبدا تروّن وتتسلط لأنك تخاف على حكمك من الانهيار”.

وضرب مثلا بتجربة الإسلاميين في السودان قائلا: “فيهم أخيار وأذكياء وعباقرة، ولكن عند وصولهم إلى الحكم لم يقدروا على النجاح في تحقيق التنمية بالشكل المطلوب، وظهر منهم بعض الذين يبحثون عن السطلة والمال والثروة، والطائفية والإقصائية، وفي الأخير تخلى عنهم الشعب”.

وأضاف رئيس الحكومة السابق: “الله خفف عنا، ما عطنا حكم ما بغينا حكم، بالعكس كنفكروا فهاداك السيد اللي يبارك في العمر ديالو (يقصد الملك)، وكنقولو بصراحة باز اللي مات باك هادي ثلاث وعشرين عام وباقي انت شاد الگيدون (مقود) هاد المغرب، ونقول له حنا معاك، جينا غير باش نعاونوك، في إطار القوانين المعمول بها”.

قد يهمك ايضا:

الوطني للأحرار يهاجم بنكيران ويحمله مسؤولية "فشل" التجربة الحكومية المغربية

بنكيران يُعبر عن موقفه من قرار تحرير أسعار المحروقات

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يضع أخطاء الحركة الإسلامية تحت وينتقد السعي إلى الحكم بنكيران يضع أخطاء الحركة الإسلامية تحت وينتقد السعي إلى الحكم



روبي تتألق بإطلالة صيفية مبهجة

القاهرة - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:09 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل
الدار البيضاء اليوم  - أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل

GMT 11:17 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

نسبة توافق برجك مع الأبراج الأخرى في العلاقات
الدار البيضاء اليوم  - نسبة توافق برجك مع الأبراج الأخرى في العلاقات

GMT 10:19 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج
الدار البيضاء اليوم  - أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج

GMT 11:45 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث
الدار البيضاء اليوم  - الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة

GMT 15:02 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكّد أن الهزيمة أمام "سان جيرمان" وضعته في مأزق

GMT 20:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري يكشف صعوبة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

GMT 16:58 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تيباس يكشف عن رغبته في عودة البرازيلي نيمار للدوري الإسباني

GMT 17:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

يورغن كلوب يُعلن قادة ليفربول الإنجليزي بالانتخاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca