آخر تحديث GMT 18:37:04
الدار البيضاء اليوم  -

مقتدى الصدر لدعم تشكيلة حكومية عراقية بدون المالكي وبتأييد الأكراد والسنّة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مقتدى الصدر  لدعم تشكيلة حكومية عراقية بدون المالكي وبتأييد الأكراد والسنّة

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر
بغداد -الدارالبيضاء اليوم

بعد لقاءه يوم السبت مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، توجه، أمس الاثنين، رئيس تحالف الفتح هادي العامري لعاصمة إقليم كردستان العراق، أربيل، حيث اجتمع خلالها مع كبار المسؤولين في إقليم كردستان العراق، ومع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني.

ويرى مراقبون أن تحركات العامري هذه، تندرج في سياق محاولات الإطار التنسيقي للتوصل إلى صيغة توافق اللحظات الأخيرة مع قوى التحالف الثلاثي، الصدريين والسنة والحزب الديمقراطي الكردستاني، في سباق مع الزمن قبل موعد بت المحكمة الاتحادية العليا، في شرعية ما حدث في الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي الجديد من عدمها.

لكن آخرين يرون أن الأمر أبعد من ذلك وهو مؤشر على إرهاصات انفراط عقد الإطار التنسيقي، على وقع رفض التيار الصدري اشراك ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، في الحكومة العراقية القادمة، ويرون أن العامري يحاول التوافق مع الصدر وحلفائه بمعزل عن المالكي.

وفي هذا السياق، يقول، مهند الجنابي، أستاذ العلوم السياسية، في حديث  "يبدو واضحا أن بعض القوى داخل الإطار التنسيقي باتت تسعى للتقرب وربما حتى الالتحاق بركب الأغلبية الوطنية بقيادة الكتلة الصدرية، حيث رغم اعتراضات قوى الإطار التنسيقي على ما تمخض عن الجلسة الأولى للبرلمان الجديد، وانتخاب هيئة الرئاسة، إلا أن التفاوض بين الكتلة الصدرية وبعض أطراف الإطار التنسيقي، شهد تطورا ملحوظا لا سيما مع تحالف الفتح".ويبدو أن الصدر لا يعترض على ضم تحالف الفتح الذي يملك 17 نائبا، وتحالف قوى الدولة الذي يملك 4 نواب ويتكون من تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وتحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، كما يرى الجنابي، مضيفا: "شريطة الالتزام بمحاسبة ائتلاف دولة القانون على ما ارتكبه خلال فترة حكمه، وتسليم الفصائل سلاحها للدولة". من جهته، يرى علي البيدر، الكاتب والمحلل السياسي، في لقاء مع سكاي نيوز عربية، أن: "اصرار الصدر على استبعاد قوى فاعلة ضمن الاطار التنسيقي، وتحديدا ائتلاف المالكي سيقود لتشظي هذا الاطار بل وهدم وتقويض ما يسمى بالبيت الشيعي بصيغته المعهودة منذ العام 2003، وهذا قد يغري بعض أطراف الإطار للاندراج في خانة الصدر مثل تحالف العامري بعد الحصول على ضمانات وتطمينات بالحصول على حصة من كعكة السلطة وتشكيلتها الحكومية القادمة وبعدم المحاسبة".

ويضيف البيدر: "حيث ثمة توجه شعبي عام في البلاد نحو طرح ملف محاسبة قتلة المتظاهرين، ومحاربة الفساد، ولهذا تريد الكثير من القوى الشيعية الالتحاف بالعباءة الصدرية، كي تنجو بنفسها من مفاعيل ذلك، ومن جانب آخر يعمل الصدر على تحجيم بل وتجميد دور المالكي السياسي كمنافس شخصي وتقليدي للصدر على الزعامة السياسية والعقائدية الشيعية".

ويسعى مقتدى الصدر الذي حصدت كتلته 73 نائبا، لتشكيل حكومة أغلبية وطنية من خلال التحالف مع الكتل السنية والكردية، وهو ما ترفضه قوى الإطار التنسيقي الشيعي.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مقتدى الصدر يُشدد أن الحكومة العراقية القادمة حكومة قانون ولا مجال فيها للمخالفة

 

مقتدى الصدر يرفض وجود "المليشيات" في الحكومة المقبلة وتحالف يُرشح الحلبوسي لرئاسة البرلمان

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتدى الصدر  لدعم تشكيلة حكومية عراقية بدون المالكي وبتأييد الأكراد والسنّة مقتدى الصدر  لدعم تشكيلة حكومية عراقية بدون المالكي وبتأييد الأكراد والسنّة



GMT 01:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

الأمتعة الروبوتية تقدّم خاصية مميّة للتعرّف على الوجه

GMT 04:04 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أيمن طاهر منزعج من تحميل حراس المرمى للهزائم

GMT 06:37 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميرفا قاضي تفاجئ جمهورها بأغنية “A Fleur de Toi” بصوتها

GMT 21:54 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تنظيم حفل الفروسية السنوي تحت رعاية ولي العهد

GMT 03:01 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

ريهانا تطل بألوان جريئة لأحمر شفاه Mattemoiselle

GMT 21:28 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوز الأهلي و سبورتنج فى دورى ناشئين اليد المرتبط

GMT 14:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدافع بورنموث يُشيد بمحمد صلاح ويُحذِّر من خطورته

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم

GMT 05:46 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يتعرض لاعتداء بالسلاح الأبيض من طرف آخر في العيون الشرقية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca