آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"المؤسسة العربية" تسعى إلى البناء في المناطق التي تعرضت إلى العنف بأنواعه

أزمات الشرق الأوسط المتفاقمة تعرقل جذب الاستثمارات الدولية المختلفة إليه

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أزمات الشرق الأوسط المتفاقمة تعرقل جذب الاستثمارات الدولية المختلفة إليه

المؤسسة العربية لضمان الاستثمار
القاهرة ـ المغرب اليوم

هدفت "المؤسسة العربية لضمان الاستثمار" توجيه فعالياتها للترويج إلى الاستثمار بين الدول الأعضاء فيها، في مسعى إلى تطوير فعالياتها لتشمل تغطية بعض الخدمات الاستثمارية، منها الترويج للاستثمار في مشاريع للدول الأعضاء فيها، في ضوء متطلبات المرحلة المقبلة لإعادة الإعمار والبناء في الدول التي تعرضت إلى آفة العنف بشتى أنواعه، وضمنها تحرك العراق لإعادة إعمار المناطق المتضررة من التطرّف .
ودعت المؤسسة إلى تبني آلية تنسيق للمساعدة في تشكيل التحالفات والشراكات العربية- العربية والعربية- الدولية والترويج للمشاريع التشاركية الاستثمارية الإنتاجية والخدمية وفي البنية التحتية، سواء ضمن حزم المشاريع البينية العربية أو ضمن حزم المشاريع التي تعلن وتروّج لجذب الاستثمارات الدولية لتنفيذها، واقترح الاستشاري في التنمية الصناعية والاستثمار عامر عيسى الجواهري "استحداث مجلس التنسيق الاستثماري العربي، ليمثل أعضاء مفوضين من الدول العربية، يرتبط مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ويعقد جلسات دورية فصلية ويتولى التنسيق الكامل مع المنظمات العربية المتخصصة ومع هيئات الاستثمار الوطنية في كل بلد عربي".

وأضاف عيسى أنّ "المجلس المذكور يتولى اقتراح مشاريع الفرص الاستثمارية المشتركة أو المنفردة وإعداد دراسات متكاملة لها مع اقتراح الجهات التي تشارك في تنفيذها، ومراعاة توافر الموارد الأولية الطبيعية والوسطية الصناعية والقدرات البشرية الفنية والعلمية والبحثية والأسواق، كما يهتم بتعزيز دور القطاع الخاص العربي ضمن تلك الشراكات، ودعم هذا التوجه بما يتطلبه من إجراءات للإصلاح الهيكلي والاقتصادي الحكومي في كل بلد، ودعم هذا القطاع من الجوانب الفنية والمالية وتطوير القدرات البشرية فيه"، داعيًا إلى "التنسيق في توزيع المشاريع المقترحة الكبيرة في القطاعات الاقتصادية على الدول العربية، استناداً إلى الميزة النسبية للبلد والقطاع والسوق والإيرادات المتوقعة وضماناتها وإلى معايير يتفق عليها، آخذاً بالاعتبار عوامل السوق وبيئة الأعمال والالتزامات،عملية التنسيق هذه ستعزز جاذبية الاستثمار في المنطقة العربية وتحسّن التنافسية"، ويُفضي نشر ثقافة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الدولي والمحلي، إلى التوعية بفوائدها في تطور الاقتصاد الوطني لكل بلد وللقطاع الخاص والمواطنين.

وطالب الجواهري "الدول العربية بالاستمرار في تبني إصلاحات قانونية وهيكلية واقتصادية لمواكبة استحقاقات المرحلة بإتباع نهج الشراكة مع شركاء استراتيجيين دوليين وعرب وتأسيس الشركات المساهمة ووضع التشريعات والتعليمات والتسهيلات القانونية والمؤسساتية الداعمة لهذا التوجه، مع دراسة واقع أداء الأعمال في كل بلد عربي، ثم التحرك لتطويره وتحسينه لأهميته في تحسين تنافسية كل دولة"، لافتًا إلى أهمية "التركيز على ما أفرزته الأزمات الاقتصادية والأمنية المتكررة، ما يتطلب مراعاة مجلس التنسيق الاستثماري العربي المقترح لبعض العوامل مثل أهمية التنوع في الاستثمارات، خصوصاً في المجالات الإنتاجية، مع أهمية التحالفات التسويقية، إذ إن التوجه للاستثمار في الدول العربية أكثر أمناً وضماناً لرأس المال ولربحيته، ويحقق المنفعة المشتركة"

وشدد الجواهري على ضرورة أن "تتولى هيئات الاستثمار العربية ومجلس التنسيق الاستثماري العربي المقترح، تسهيل تدفق الاستثمارات العربيـة والدوليـة المبــاشرة في شكل فاعل إلى المنطقة العربية واقتراح التوصيات والإجراءات لضمان جذب الاستثمارات العربية والتحالف مع الاستثمارات الدولية لعقد الصفقات بأسلوب الشراكات البينية العربية - الأجنبية في القطاعين العام والخاص، وكلها عوامل داعمة للنجاح وتحسن اقتصادات الدول المضيفة، طالما أن الأزمات الاقتصادية العالمية زادت حدّة التنافس في تحقيق الشراكات عبر جذب الاستثمارات الدولية التي أصبحت تبحث عن معايير أكثر تشدداً في إقرار مكان الاستثمار، يجب تطوير البنية التحتية والخدمات والقضاء على

البيروقراطية والروتين واستمرار المعالجات والتحسينات على التوازي مع التحرك في عقد الشراكات الاستثمارية، من نتائج الأزمة في المنطقة العربية الهبوط الحاد في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر وتراجع القدرة الاقتصادية والمالية للبناء والتنمية وضعف كبير في الاستثمارات العربية البينية، ما يقتضي تنبه الجهات المسؤولة عن الترويج لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الدول العربية ولتوجيه الاستثمارات العربية إلى الدول العربية الأخرى، الذي ستستمر الحاجة إليها في معظم تلك الدول لفترة طويلة لتغطية الفجوة الكبيرة بين حجم الاستثمارات الفعلية المطلوبة لتنفيذ خططها التنموي، وبين المبالغ الفعلية التي ستكون متاحة من مواردها.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمات الشرق الأوسط المتفاقمة تعرقل جذب الاستثمارات الدولية المختلفة إليه أزمات الشرق الأوسط المتفاقمة تعرقل جذب الاستثمارات الدولية المختلفة إليه



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي

GMT 15:05 2018 الجمعة ,27 إبريل / نيسان

النني يطلب من إنييستا عدم الرحيل عن برشلونة

GMT 21:47 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الرياح تكبد المزارعين خسائر فادحة في إقليم بركان

GMT 18:39 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

الإصابة تبعد عمر بوطيب عن الرجاء البيضاوي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca