آخر تحديث GMT 18:31:00
الدار البيضاء اليوم  -

مجلس النواب المغربي يستعد لمناقشة ميثاق الاستثمار والحكومة تبحث عن التوافق

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مجلس النواب المغربي يستعد لمناقشة ميثاق الاستثمار والحكومة تبحث عن التوافق

مجلس النواب المغربي
الرباط ـ الدارالبيضاء اليوم

تستعد لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب للشروع في المناقشة العامة لمشروع القانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار؛ اليوم الثلاثاء 13 سبتمبرالجاري.وتسعى فرق الأغلبية بمجلس النواب إلى تمرير هذا المشروع، بعد تنظيم يوم دراسي بشأنه لإحاطته بكافة ضمانات النجاح والتنزيل الأمثل، خدمة للاقتصاد الوطني، الذي هو في حاجة ماسة إلى دفعة قوية في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية جراء مخلفات وتداعيات جائحة كوفيد19، وكذا الحرب الروسية الأوكرانية، بحسب بلاغ صدر عن رئاسة فرق الأغلبية.

من جهته، قال محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني ومنسق فرق الأغلبية، في تصريح : “إن مجلس النواب مقبل على مناقشة نص مهم جدا يمثل ورشا من أوراش الدولة، تم إعداده وتقديمه بتوجيهات مولوية سامية، وبالتالي فهو يتمتع بإجماع الأحزاب السياسية أغلبية ومعارضة، التي لن تألو جهدا في سبيل إغناء النقاش بصدده”، مبرزا أن حزب التجمع الوطني للأحرار سينظم إلى جانب فرق الأغلبية يوما دراسيا حول المشروع، يساهم فيه ثلة من الخبراء والمختصين، قصد إعداد الاقتراحات الرامية إلى تجويده وإغنائه.

واعتبر غياث أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة، يرى أن إقرار هذا النص يمثل حجر الزاوية في تنزيل إحدى الأهداف الكبرى التي وردت في البرنامج الحكومي.

ولفت رئيس فريق حزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن “الاستثمار هو ركيزة من ركائز التنمية المستدامة، يخلق القيمة المضافة ويمكن من توفير فرص الإدماج الاقتصادي والترقي الاجتماعي، وهو منظور الدولة الاجتماعية الذي يشكل فلسفة العمل الحكومي، كما أكد رئيس الحكومة في عديد المحطات”.

من جهة أخرى، اعتبرت سلوى الدمناتي، عضو الفريق الاشتراكي ولجنة المالية والتنمية الاقتصادية، في تصريح ، أن “هذا المشروع الذي طال انتظاره لأزيد من 20 سنة يحظى بأهمية كبيرة، لكن المشروع الذي جاءت به الحكومة لا يرقى إلى مستوى الطموحات والتطلعات، ولا يرقى إلى انتظارات المستثمرين والجالية المغربية بالخارج”.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن الفريق الاشتراكي يطالب بإيلاء هذا النص العناية اللازمة، وأضافت: “نحن ضد مناقشة هذا المشروع في وقت وجيز، ولا بد أن يمنح البرلمانيون الوقت الكافي لمناقشته”، مشيرة إلى أن الفريق الاشتراكي سيتقدم بعدد من التعديلات على هذا المشروع، الذي يحيل في عدد من مواده على نصوص تنظيمية، وهو ما يفرغه من محتواه، بحسبها.

من جهة أخرى، تسعى الوزارة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية إلى إقناع الفرق البرلمانية بالتصويت على هذا المشروع.

وعلمت هسبريس أن الوزارة المعنية ربطت اتصالات ببعض رؤساء الفرق من أجل التشاور حول المشروع قبل جلسة المناقشة العامة المقررة يوم 13 شتنبر الجاري.

هذه المعطيات أكدها إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب.

وقال السنتيسي في تصريح سابق : “تم الاتصال بي من طرف الوزارة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية من أجل عقد اجتماع للتشاور بشأن مشروع القانون رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار”.

السنتيسي أكد أنه فضل عدم عقد هذا الاجتماع مع الوزارة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، معتبرا أنه من المفروض أن تتم مناقشة المشروع داخل اللجنة المعنية أولا.

مقابل ذلك، أشاد المتحدث بمضامين مشروع القانون المتعلق بمثابة ميثاق الاستثمار، وجدية محسن الجزولي، الوزير المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية.

ويهدف هذا المشروع الذي قدمه محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب في 26 يوليوز الماضي، إلى “تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا دوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتطوير مناخ الأعمال، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في مجال جذب الاستثمار”.

كما يهدف المشروع، بحسب عرض قدمه الوزير، إلى توجيه الاستثمارات نحو قطاعات الأنشطة ذات الأولوية ومهن المستقبل، ودعم مشاريع الاستثمار الخاص الوطني والدولي إلى الثلثين سنة 2035، عوض الثلث، من حجم الاستثمارات، والخروج من هيمنة الاستثمار العمومي، وإحداث مناصب الشغل.

كما يسعى هذا الميثاق إلى إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في مجال جذب الاستثمارات، وتوجيه الاستثمار نحو قطاعات الأنشطة ذات الأولوية ومهن المستقبل، وتعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتشجيع الصادرات وتواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي، وتشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي، وتحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار.

قد يهمك أيضا

النواب المغاربة يستأنفون النقاش بشأن النظام الداخلي

 

رئيس مجلس النواب المغربي يلتقي رؤساء مجالس برلمانية إفريقية

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المغربي يستعد لمناقشة ميثاق الاستثمار والحكومة تبحث عن التوافق مجلس النواب المغربي يستعد لمناقشة ميثاق الاستثمار والحكومة تبحث عن التوافق



نوال الزغبي في إطلالة مشرقة بالجمبسوت الأزرق

بيروت ـ فادي سماحة

GMT 10:57 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الإطلالات الأنثوية الناعمة تسيطر على بلقيس
الدار البيضاء اليوم  - الإطلالات الأنثوية الناعمة تسيطر على بلقيس

GMT 07:50 2022 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك
الدار البيضاء اليوم  - أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك

GMT 12:18 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير هاري وإلتون جون يُقاضيان صحيفة عالمية
الدار البيضاء اليوم  - الأمير هاري وإلتون جون يُقاضيان صحيفة عالمية

GMT 10:47 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد
الدار البيضاء اليوم  - إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد

GMT 11:17 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية عالمية لقضاء شهر عسل مثالي في شهر تشرين الثاني
الدار البيضاء اليوم  - وجهات سياحية عالمية لقضاء شهر عسل مثالي في شهر تشرين الثاني

GMT 07:08 2022 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل
الدار البيضاء اليوم  - ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل

GMT 14:35 2022 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

لبيد يُشيد بمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان
الدار البيضاء اليوم  - لبيد يُشيد بمسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة

GMT 15:02 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكّد أن الهزيمة أمام "سان جيرمان" وضعته في مأزق

GMT 20:50 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري يكشف صعوبة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

GMT 16:58 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تيباس يكشف عن رغبته في عودة البرازيلي نيمار للدوري الإسباني

GMT 17:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

يورغن كلوب يُعلن قادة ليفربول الإنجليزي بالانتخاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca