آخر تحديث GMT 19:23:47
الدار البيضاء اليوم  -

أوضح أنّ القيم السائدة داخل المجتمع هي التي تحدّد طبيعة القانون الجنائي

الرميد يؤكّد أنّ الدولة لا يحق لها معاقبة من احتار إفطار رمضان في مكان مغلق

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الرميد يؤكّد أنّ الدولة لا يحق لها معاقبة من احتار إفطار رمضان في مكان مغلق

وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد
الرباط - الدار البيضاء اليوم

أكّد المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، إن "المعرقل الحقيقي لمشروع القانون الجنائي داخل البرلمان هو تضمنه لتجريم الإثراء غير المشروع"، مشيرا إلى أن حزبا سياسيا متموقعا في المعارضة (البام) ومعروفا بفرض آرائه على فرق الأغلبية كذلك "عمد، في فترة سابقة، إلى الضغط من أجل عدم تمرير المشروع ككل".

الرميد، الذي تحدث السبت بالجامعة الشعبية التي نظمها حزب الحركة الشعبية بمدينة سلا، أضاف أن "الوزير التجمعي السابق محمد أوجار حاول من جديد طرح المسودة من أجل النقاش البرلماني؛ لكنها لاقت نفس المصير"، مسجلا أن "القانون يعاني عطالة زمنية وصلت 4 سنوات و7 أشهر، على الرغم من أنه خلا من القضايا الخلافية على مستوى الحريات الفردية".

المسؤول الحكومي تابع أمام الحضور، الذي ضم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن "مثل هذه الصعوبات عادة ما تواجه التشريعات المهمة"، مشددا على أن "قضية الإجهاض تم الحسم فيها بفضل التوافق بين مختلف المؤسسات المعنية"، وزاد: "المشروع المطروح اعتمد أساسا على دستور المملكة، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة".

وبخصوص مذكرة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان: "إنه اطلع على مضامينها ولن يعلق عليها، على الرغم من أن بعض الفصول جاءت بعيدة عن مسودة القانون الجنائي الموضوعة بالبرلمان، حيث لا وجود لقضايا العلاقات الرضائية وغيرها داخل النص القانوني"، وزاد منتقدا: "بالنسبة للحكومة، فما صدر عن المجلس غير ملزم نهائيا".

وأوضح الرميد أن "الحرية حق أصيل للإنسان، والمعيار المحدد لطبيعة القانون الجنائي بالنسبة له هو منظومة القيم السائدة داخل المجتمع"، مشيرا إلى أنها التي تحدد نطاق ممارسة الحرية، رافضا تماما "اعتبار القانون المغربي معاقبا على تغيير الدين، بل على زعزعة عقيدة مسلم، والتي تتم عبر التغرير بالناس الذين يواجهون مشاكل اجتماعية أو اقتصادية".

وأكمل الوزير قائلا: "الأصل هو من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، مسجلا في السياق ذاته أنه "ليس للدولة نهائيا الحق في اقتحام الفضاء الخاص والتجسس والتلصص وكسر الأبواب على الراشدين الراغبين في ممارسة حميمياتهما"، مضيفا أن "مسألة إفطار رمضان كذلك مرتبطة بالفضاء، فمن ولج مكانا مغلقا من حقه أن يمارس قناعاته كما شاء".

قد يهمك أيضًا : 

القضاء المغربي يؤيد حكمًا بإعدام قتلة السائحتين

الملك محمد السادس يُؤكِّد أنَّ العدالة مفتاح مُهمٌّ في مجال تحسين مناخ الأعمال وحماية المقاولات

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يؤكّد أنّ الدولة لا يحق لها معاقبة من احتار إفطار رمضان في مكان مغلق الرميد يؤكّد أنّ الدولة لا يحق لها معاقبة من احتار إفطار رمضان في مكان مغلق



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

دوقة كامبريدج غارقة في الألماس وتُثير الانتباه بـ "خاتم جديد"

لندن - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:02 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
الدار البيضاء اليوم  - 7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 09:40 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

قوات حفتر تعلن عن بدء معركتها الحاسمة صوب مدينة طرابلس
الدار البيضاء اليوم  - قوات حفتر  تعلن عن بدء معركتها الحاسمة صوب مدينة طرابلس

GMT 12:00 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
الدار البيضاء اليوم  - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع

GMT 07:25 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
الدار البيضاء اليوم  - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل
 
casablancatoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca