آخر تحديث GMT 06:35:30
الدار البيضاء اليوم  -

"الحكومة المغربية" تراهن على الورش الجهوية لتحقيق نجاح التدبير العمومي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

الحكومة المغربية
الرباط - الدار البيضاء

أكدت حكومة عزيز أخنوش، من خلال التصريح الحكومي الذي قدمته في البرلمان، أنها تضع ورش الجهوية المتقدمة ضمن الأولويات التي ستعمل عليها، في إطار مجهوداتها لتعزيز حكامة التدبير العمومي.وتراهن الحكومة الجديدة على تفعيل الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، بغية بناء أواصر الثقة بين الإدارة والمواطنين المغاربرشيد لبكر، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، أكد أن جميع الأحزاب التي دخلت الانتخابات المغربية  جعلت مسألة الجهوية نقطة أساسية ضمن برامجها، وهذا “يدل على وعي جميع الفرقاء بأن التراب المغربي لم يتم استثماره بشكل أفضل”.

ولفت لبكر، ضمن تصريحه الاعلامي، إلى أن ضمن هذه الأحزاب كانت “الهيئات الثلاث المشكلة للائتلاف الحكومي، التي ركزت على هذه النقطة. ومن ثم، بات من العادي جدا أن يكون التصريح الحكومي متضمنا لها، وهذا يدل على أنها منسجمة مع الوعود التي تقدمت بها”.

وشدد أستاذ التعليم العالي على أن “المدخل الأساسي لحل المشاكل ينطلق من المدخل الجهوي، إذا لم نقم بإعطاء المكانة اللازمة للجهة لتلعب دورها، فأعتقد أن جميع الخطط التنموية لا تحقق المرجو منها”.وتابع المتحدث نفسه أن جميع الدول “تتجه إلى إعادة اعتبار للمحلي والترابي، وتحقيق الديمقراطية التشاركية التي ستؤدي بِنَا إلى جعل المواطن فاعلا أساسيا في اَي سياسة تنموية. وإذا ضمنا انخراط المواطن في ذلك، فهذا سيحقق التنمية”.

وأوضح رشيد لبكر أن الظروف الحالية باتت تفرض تفعيل الجهوية؛ لأن “المطالب الجهوية كبيرة، وهناك مناطق لا تستفيد من السياسة التي يتم تطبيقها مركزيا. وبالتالي، فقد حان الوقت لتنزيل القانون الجهوي الذي يجعل من المنظومة الجهوية متضامنة”. وفي هذا السياق، أكد أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة على ضرورة تفعيل القانون ووجوب نقل الاختصاصات إلى المجالس الترابية المحلية؛ حتى يتحقق مفهوم الشراكة، ويتم منح المجالس المحلية أهلية القيام بالمشاريع اللازمة للساكنة في إطار تقريب الخدمة من المواطن.

من جهتها، أوضحت شريفة لموير، الباحثة في العلوم السياسية، أن مبدأ تفعيل الجهوية المتقدمة في أفق تكريس الحكامة في التدبير “رهان كبير أمام حكومة أخنوش، خاصة أن ورش تنزيل الجهوية المتقدمة لم يعرف أي تقدم يذكر منذ اعتماده؛ نظرا للاصطدام بواقع صعوبة التنزيل الذي رافقه العديد من العوائق”.

وأكدت لموير، ضمن تصريحها، أنه “من الصعب الجزم بنجاح أو فشل الحكومة في تنزيل الجهوية المتقدمة، خاصة أنها رفعت سقف تطلعاتها في العديد من القطاعات الحيوية؛ وهو ما يمكن أن يعكس روح المسؤولية، إلا أن واقع حال الإدارة المغربية يتبعه العديد من التساؤلات التي يأتي على رأسها ضرورة اجتثاث كل مظاهر الخلل التي تعرفها من أجل خلق النقلة السليمة التي تصبو إليها هذه الحكومة”.

ولفتت المتحدثة نفسها إلى أن “تفعيل الجهوية المتقدمة هو ضرورة ملحة اليوم مع ما خلقته أزمة كوفيد 19 وما رافقه من إجراءات”، مشددة على أن تنزيل الحكومة للجهوية المتقدمة اليوم “يستلزم إرادة حقيقية خاصة؛ بالنظر إلى أن هذا المشروع سيساهم في تخليق اللاتمركز الإداري الذي يرافقه التسيير في الأداء والسلاسة في التعامل، بالإضافة إلى الفاعلية التي أصبحت اليوم جد مطلوبة في ظل كل الإجراءات التي ما زالت الدولة تعتمدها في إطار التعامل الحذر مع أزمة كورونا”.

قد يهمك ايضا:

تفاصيل توضح صلاحيات الحكومة الجديدة في الدستور المغربي

ابنة عبد الإله بنكيران تكشف تفاصيل الوضع الصحي لوالدها

 
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تراهن على الورش الجهوية لتحقيق نجاح التدبير العمومي الحكومة المغربية تراهن على الورش الجهوية لتحقيق نجاح التدبير العمومي



ميريام فارس بإطلالة بسيطة وراقية في الرياض

الرياض - الدار البيضاء

GMT 13:59 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تنسيق الحقائب الكلاتش في إطلالتك اليومية
الدار البيضاء اليوم  - كيفية تنسيق الحقائب الكلاتش في إطلالتك اليومية

GMT 14:03 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قواعد اختيار طاولة القهوة في غرفة الجلوس
الدار البيضاء اليوم  - قواعد اختيار طاولة القهوة في غرفة الجلوس

GMT 17:57 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجزائر تُهدد بمنع "فرانس برس" من العمل على أراضيها
الدار البيضاء اليوم  - الجزائر تُهدد بمنع

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أردنية تبدع في صناعة حلوى الدونات بطريقة جذابة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca