آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مُقترح قانون لمواجهة ظاهرة تربية الكلاب بالإقامات السكنية في المغرب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مُقترح قانون لمواجهة ظاهرة تربية الكلاب بالإقامات السكنية في المغرب

البرلمان المغربي
الرباط - الدار البيضاء

أحال مكتب مجلس النواب المغربي  على لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، في بحر الأسبوع الماضي، مُقترح قانون يتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 56.12 يتعلق بوقاية الأشخاص من أخطار الكلاب، تقدم به الفريق الاشتراكي.ويرمي مقترح برلمانيّي حزب “الوردة” اطلع نُسخة منه، تعديل المادة 10 عبر التنصيص، أنه “يعاقب بغرامة تتراوح بين 400 إلى 1000 درهم كل من يملك أو يحوز أو يحرس كلبا من الأصناف غير الواردة في اللائحة المشار إليها في المادة 2”وتسري العقوبة، في حالة إقراره على من “أغفل التصريح بذلك إلى الإدارة المختصة، ولا يتوفر على الدفتر الصحي الخاص بالكلب المشار إليه في المادة 4، وأغفل تلقيحه ضد داء السعار أو لم يضمن ذلك في الدفتر الصحي المشار إليه في المادة 4”.

“أغفل تكميمه وتقييده أو تركه في حالة شرود بالشارع العام والمباني السكنية المشتركة و الأماكن المفتوحة للجمهور، أو لم يتمكن من تقديم الدفتر الصحي الخاص بالكلب أثناء التجول به في الأماكن المفتوحة للعموم إلى ضباط وأعوان الشرطة القضائية بطلب منهم”، يضيف المصدر.ويعاقب بنفس العقوبة، وفق مقترح حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، كل من “ثبت تملكه لأكثر من كلب واحد كيفما كان صنفه بالإقامات والمباني السكنية المشتركة”.

واقترحت المادة 3 ، بأنه “يٌمنع تملك أصناف الكلاب المشار إليها في المادة 2 أعلاه أو حيازتها أو حراستها أو بيعها أو شرائها أو تصديرها أو استيرادها أو تربيتها أو ترويضها كما يمنع إبرام أي تصرف يتعلق بها، ويمنع في جميع الأحوال تملك أكثر من كلب واحد كيفما كان صنفه بالإقامات والمباني السكنية المشتركة”.وأورد، المقترح في التقديم، أن “القانون رقم 56.12 قد جاء بعدد من المقتضيات القانونية المرتبطة بحماية الأشخاص ووقايتهم من أخطار الكلاب، إلا أنه يظل قاصرا عن الإحاطة القانونية العملية بالظاهرة”.

وتابع:  “خاصة في ظل تنامي الاعتداء على المواطنات و المواطنين ، بل وحتى رجال الأمن أثناء تدخلاتهم لتطبيق القانون ، من قبل بعض المنحرفين ممن يوظفون الكلاب الشرسة للاعتداء أو الترهيب أو حتى الفرار من السلطات” وسجلت “تنامي تربية الكلاب بالإقامات السكنية المشتركة، وترك الأخيرة من قبل مربيها بشرفات المنازل ليلا ونهارا بما يستصحب ذلك من إزعاج دائم للساكنة تترتب عنه أحيانا كثيرة شجارات و اعتداءات يصل عدد منها إلى المحاكم في ظل فراغ قانوني ينظم الظاهرة”.

قد يهمك ايضا

قيادة حزب الاستقلال ترفض التخلي عن آلية تمثيلية الشباب بمجلس النواب المغربي

الشروط الجديدة لحصول الأحزاب على الدعم المالي في المغرب

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُقترح قانون لمواجهة ظاهرة تربية الكلاب بالإقامات السكنية في المغرب مُقترح قانون لمواجهة ظاهرة تربية الكلاب بالإقامات السكنية في المغرب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 06:19 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 18:59 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مفاجأة بخصوص زوجة صاحب عبارة "إكشوان إكنوان"

GMT 10:42 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

الكشف عن 20 حالة إدمان في ملتقى نسائي في السعودية

GMT 16:13 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركة " ABAYA " تصدر مجموعتها المتجددة لخريف 2017

GMT 21:13 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

رقم قياسي لعدد طيور النورس المهاجرة في مدينة الربيع
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca