آخر تحديث GMT 09:10:13
الدار البيضاء اليوم  -

تركيا: لا نسعى لأي تغيير ديمغرافي شمال شرق سوريا والمنطقة الآمنة لعودة اللاجئين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - تركيا: لا نسعى لأي تغيير ديمغرافي شمال شرق سوريا والمنطقة الآمنة لعودة اللاجئين

إبراهيم قالن
أنقرة - الدار البيضاء اليوم

صرح المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بأن قيادة تركيا، التي تنوي شن عملية عسكرية شمال شرق سوريا، لا تسعى لتغيير الصورة الديمغرافية للمنطقة وإنما تريد تأمين حدود البلاد.

وقال قالن، في حديث لقناة "الجزيرة" القطرية، اليوم الثلاثاء، بشأن العملية العسكرية التركية المرتقبة ضد المسلحين الأكراد شمال شرق سوريا: "يتعين علينا ضمان أمن حدودنا، وتأمين عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بشكل طوعي وآمن".

وشدد قالن على أن العملية المرتقبة "ضد الإرهابيين" لا ترمي إلى أي تغيير ديمغرافي في المنطقة، ومن يقوم بهذا الأمر في الواقع هو "وحدات حماية الشعب" الكردية، متهما إياها بإرغام الناس على النزوح من أماكنهم من خلال احتلال بلداتهم.

وقال إن عمليات التهجير تلك موثقة في تقريرين منفصلين لمنظمتي "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، لافتا إلى أن بعض ممارسات "وحدات حماية الشعب" في تلك المناطق "ترقى إلى مستوى جرائم الحرب".

وأضاف قالن في هذا السياق أن "المنطقة الآمنة هي من أجل عودة اللاجئين إلى سوريا"، معتبرا أن تركيا قدمت إسهامات لسوريا والسوريين أكثر من الجميع، مشيرا إلى عمليات العودة إلى مناطق جرى تطهيرها من المسلحين مثل جرابلس وإعزاز والباب خلال عملية "درع الفرات" في العامين 2016 و2017.

وقال إن الأمر ذاته سيحدث في شرق الفرات أيضا، وشدد في الوقت نفسه على أن تركيا التي تستضيف قرابة 3.7 ملايين سوري، لن ترغم أحدا منهم على العودة إلى بلاده.

وأشار إلى أن العلاقة الوثيقة للولايات المتحدة مع "وحدات حماية الشعب"، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا وذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني"، "تتعارض مع روح التحالف بين أنقرة وواشنطن".

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، أن بلاده عازمة على شن العملية العسكرية شمال شرق سوريا لتطهير المنطقة من "وحدات حماية الشعب"، فيما أعلنت وزارة الدفاع التركية، الليلة الماضية، عن استكمال كل الاستعدادات لهذا التحرك.

وجرى هذا التطور بعد بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من منطقة شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية، في إجراء يفتح الباب أمام العملية العسكرية، إلا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدد تركيا بتدمير اقتصادها حال "تجاوزها الحدود" في تحركاتها المرتقبة، التي تستهدف المقاتلين الأكراد المتحالفين مع واشنطن في الحرب على تنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا لا نسعى لأي تغيير ديمغرافي شمال شرق سوريا والمنطقة الآمنة لعودة اللاجئين تركيا لا نسعى لأي تغيير ديمغرافي شمال شرق سوريا والمنطقة الآمنة لعودة اللاجئين



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين

إطلالات استوائية لنجمات العالم على السجادة الحمراء

روما ـ ريتا مهنا

GMT 04:39 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تختار ملابس من توقيع أفخر العلامات وبأسعار رخيصة
الدار البيضاء اليوم  - كيت ميدلتون تختار ملابس من توقيع أفخر العلامات وبأسعار رخيصة

GMT 07:54 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار عصرية ديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة
الدار البيضاء اليوم  - أفكار عصرية ديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 10:31 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الإدريسي ريفي عصامي ينال ثقة سكان بلدية بالدنمارك

GMT 00:50 2016 الخميس ,09 حزيران / يونيو

دنيا سمير غانم تكشف كواليس مسلسل "نيللي وشريهان"

GMT 11:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق التعامل مع الرجل الخجول

GMT 19:15 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اللاعب نيمار يقود باريس سان جيرمان لاكتساح ريد ستار بسداسية

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي ترفض استلام الجائزة العالمية بسبب سوء التعامل
 
casablancatoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca